عزيزى السيد
يااصحاب القلب، يااهل لحب،احييك،لول لا بروة البحرلا لتهبت اليك شوقا.ولا لولا تصبرى لطرت اليك حبا و انى لم ينسخى صفاء و دك لا رقة
النسيم رقة حديثك،انما شجانى وذكرنى ولم اكن ناسية عزيزى اليك كنت معى ترى الطبيعة بجما لها ترى البحر يزخر كالرعد والامواج تتلاطمزرفات ووحدانا:صفاءفى البحر و صفاء فى السماء،كانهما قلبانا، وتسمع تغريد الطيوروحفيف الا شجارانهالعمرك مناظر تلهى المرا و لكن هيهات لمثلى ان تلهو،وهي تعلم ما يكنه الدهر يخبئه الليل والنهار.
تقبلى منى احر قبلاتى واوفراشو اقى.
حمدة المصرية
Tampilkan postingan dengan label حمدة المصرية. Tampilkan semua postingan
Tampilkan postingan dengan label حمدة المصرية. Tampilkan semua postingan
Kamis, 26 Februari 2009
Langganan:
Postingan (Atom)
